Yahoo!

 


اُكْتُبْ

كتبها صادق الحمداني ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 08:06 ص

 

إلى من يحسب الكلماتِ حروف … و يحسبُ الجمل كلمات .. و يحسب القصائد قوافي ….

هذه دعوة مني

اكتب عن دموع الأطفال المتجمعين حول سرير أمهن يندبن ساعة رحيلها ، و يصرخن صرخة الإنتقام للمجتمع قاتلها ، قتلها لأنه أجاعها ، فهي فضلت حياة أولادها على حياتها . .

أكتب عن رقرقات دموع اليتامى الذين جمعهم المجتمع في دار لليتامى ، و كأنه يظن أن اليتيم يفتقد بيتاً ينام فيه ، و إنما يحتاج اليتيم أباً يعطف عليه ، و أم تحنو عليه . .

أكتب لأولئك الأطفال الذين رمتهم أمهاتهم في سلة المهملات ، من بعد أن أنجبته بسوء أسلوب ، و بشر عمل ، فأرادت الفرار من فضيحتها ، و ذهبت بقدمها للمستشفى ظناً منها أنها ستسترجع شرفها ، و لست أدري كيف ينال الشرف من رمى بإبنه ! . .

أكتب لأولئك الأمهات اللواتي فقدن أولادهن في مقتبل أعمارهم ، و ما أفجع منظر الدموع في عين الأمهات الثاكلات الباكيات ، و ما أسعد موت تلك الأم التي ماتت قبل أولادها.

اكتب عن الحرية ، و عن تلك الشعوب المظلومة التي أسلمها الدهرُ لحاكمٍ ينهبها ، و يسرق حلالها ، و يلهو بما طاب من خيراتها ، و ما زال شعبه بين بين ، بين الإستسلام ، و بين المحاولة في القضاء على أسلوب النظام .

اكتب عن السعادة ، فمن العجب أن يبحث الناس عما لا يعلمون ، فشرح لهم كيف تكون السعادة و كيف يكونون فيها ، و كيف الحياة تكون بها و أخبرهم أن السعادة ماثلةٌ بين أيديهم إن شاءوا بسطوا يدهم كل البسط فعاشوها ، و إن شاءوا قبضوها كل القبض ففقدوها .

اكتب عن الطبيعة ، و عن بديعها و جميلها ، و عن شمسها المشرقة ، و أشجارها المورقة ، و عشبها المخضوضر ، و وردها المحمومر ، و كيف أن في الطبيعة راحةُ حقيقية ، و أخبرهم أنهم إنما يتوهمون الراحة في غير ذلك ، و ما علموا أن الألم لا يعالج بالألم .

اكتب لذلك الذي فقد حبيبه الذي كان أنيس عشرته ، و صفاء حياته ، و سلسبيل مشربه ، و حلو مأكله ، و طيب ملبسه ، و زين مجلسه .
اكتب له كلماتٍ تواسيه على ما أصابه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كَلِمَاتْ مِنِيْ لَكُمْ

كتبها صادق الحمداني ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 07:51 ص

لا تُلْق فشلكَ على شَماعةِ الظروف
فكما أن ظروفاً كانت سبباً في فشلك ..
فهناك ظروفٌ لنجاحك مَرَّتْ و تجاهلتها .

———-

لا تقف في دنياك مكتوفَ الأيدي
و تعتب على قاربك التوقف
لا يتحركُ القاربُ إلا بالتجديف .

———-

لا تكن هامشاً في دفترِ الحياة ..
فقليلاً ما يكترثُ الناسُ بهوامش الصفحات

———-

 


لا تقل أن العمر يمضي
قل أنا أمضي في عمري

———-

تذكر جيداً …

هناك فرقٌ شاسع
بين اليائس و القانع
و الطامح و الطامع .

———-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حَقِيْقَةُ الْفَضِيْلَةِ

كتبها صادق الحمداني ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 07:41 ص

ليسوا فاضلين من كانت الفضيلةُ عندهم أمراً موسمياً يتلونُ بتلونِ المواسمِ و الأحداث ، فتراهم يسمونها شمساً في الشتاء و قمراً بصيف ، و كأن الفضيلة عندهم لباسٌ متى احتاجوهُ لبسوه أو متى توفر لهم ارتدوه ، أو كأنما هي تصورت في أذهانهم كعربةٍ رُبطت بخيل ، أفإن سار الخيلُ يميناً سارت ، و فإن دار الخيلُ شمالاً دارت ، فتراهم كرماء إن امتلئت خزاناتهم أموالا ، و شجعاناً إن كان بينهم و بين عدوهم قلاعٌ و حصون ، و متواضعين صريحين إن أبصروا أنهم لا ريب عاجزين عن التحدي في أمرٍ ما ، و أوفياء إن كان الوفاءُ يرفعهم منزلةً في المجتمع و يقيهم شر كلام الناس و أقاويلهم ، و فتياتهم عفيفات إن كن قبيحات الوجه دميمات .

ليست الفضيلةُ صورةً يضعها من يملكُ حائط ، و ليست حليةً يتحلى بها صائغُ الذهب ، و ليس الكرمُ خزانةً يمتلكها كل ذي مالٍ و جاه ؛ و على ذلك نقيسُ صفات الفضيلة صفةً صفة ؛ فليست الشجاعةُ سيفاً يتسلحُ بهِ الجنودُ و الفرسان ، و ليست العفةُ حجاباً ترتديهُ القبيحةُ خوفاً من سخرية الناس ، و ليس وشاحاً تلبسهُ الجميلةُ خشيةً من حسد العيون و بطش الذئاب ، و ليست القناعةُ و الكرمُ جيبٌ تملئهُ النقودُ فإن غابت النقودُ غاب الكرمُ و القناعةُ معاً ، و ليس التواضعُ تصغيراً للنفس و لا الكبرياءُ و عزةُ النفس هو تكبيرٌ لها ، و ليست الرحمةُ و الشفقةُ دمعةٌ تُسكبُ على مسكينٍ أو فقيرٍ ما دام مستطاعُ أن نُقدم غيرها ؛ و ليس العدلُ محكمةً يفتتحها الناسُ في العقول و يضعُ قوانينها الوزراء و الأمراء .

فالفضيلةُ ليست معطفاً يُرتدى إن اشتد البردُ و عصف الريح ، و ليست ظلاً يُستظلُ بهِ إن اشتد وقعُ الشمس على الرؤوس ؛ بل هي قمرٌ منيرٌ و إن غطاهُ الغيمُ و أخفاهُ الضباب ، و فتاةٌ جميلةٌ و إن اتشحت و تغطت بسواد ، و لؤلؤةٌ بيضاء و إن لم تصلها أيدي الغواصين ، و ألماسةٌ وضاءة و إن لم تلتقطها عيونُ الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مَعْزُوْفـَاتْ لـَيـْلـِـيـْةَ (5)

كتبها صادق الحمداني ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 07:35 ص

 
في ليلٍ من ليالي الحزنِ غَنيتُ
و أذرفتُ شِعري عزفاً و بَكيتُ
و سَامرني القمرُ و النجمُ غائبٌ
و رأيتُ البحرَ ضامئاً فسقيتُهْ
اعتمدتُ الصبرَ سِلاحاً
و لم أعرف كيفَ أرمي
فرميتُ الرصاصَ على قلبي فقتلتُه

 

عيناي ترى الصبحَ سواداً
فيا تُرى أي لونٍ أرى فيهِ ليلي ؟!
و أبحثُ عن نفسي و أعجز
كما لو أنني احاولُ اصطياد ظِلي
كقطٍ يدورُ حولَ نفسِه
فعجباً أن أحاولَ اصطياد ذَيلي !

 

جلستُ عِندَ البحرِ و الليلُ مُقمرٌ
و القلبُ سَاهرٌ و العقلُ مَشغولُ
احدثُ نفسي أن تعودَ غداً
فتاةٌ علمتْ قلبي أن يَعيش مَقتولُ
أن يمضي المرءُ في الدربِ آملاً
و الأملُ مقتولٌ و الغدُ مجهولُ
مجهولٌ أنا و الغدُ مجهولُ
و امضي حيثُ أراهُ مجهولُ
و أعيشُ في جهلي و أجهلُ
كيف مجهولٌ يبحثُ مجهولاً
و كيفَ أمضي و القلبُ مقتولُ ؟!

 

اطلبُ من روحي أن تعيشَ و أقتلُها
و تموتُ فأرثي القتيلَ و قاتِلُها
و كأني كمن يَقتلُ قتيلاً
و يمضي حيثُ الجنازةِ يحمِلُها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و الشَمسُ تَشرقُ منْ حُزني غاربة

كتبها صادق الحمداني ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 07:19 ص

 

ها هو السوادُ قد ساد ، و امتطى القمرُ صهوة سماءه ، و تجمعت قطعُ الغيوم الرصاصية في السماء يرعاها النجوم ، و أنا جالسٌ على أعتاب الدارِ أرتجفُ برداً و ادخن أعواد السجائر غرض التدفئة ، و هي عادةٌ لطالما أفعلها ؛ فلقد تعمدتُ أن لا ألبس من الملابس ما يُدفئني لأعاني البرد فأطلب الدفء مما يضرني ، و حالي كحال فتاً وقع في مصيدة الأفيون .. تراهُ يُعاني و يتعذب فلا يُعالجُ نفسهُ بالدواء بل يعالجها بالأفيون الذي لا يُريحهُ ساعات إلا و عاد يُعذبهُ ساعات .

و للحالة تلك حالاتٌ أخرٌ أمارسها مشابهةٌ لتلك الحالة ، و منها أن أجلس وحيداً سارحاً أنسج أحلاماً معكِ ، و أصيغُ تخيلاتٍ و مواقف كثيرة ، فأزوجكِ لي ، و انتظركِ في المطارأحملُ لكِ ورداً … نشاهدُ فيلماً في قاعات السينما … نتغذى سوياً … نخرجُ معاً … نتعاركُ ثم نتصالح ؛ و لا أنتهي من تلك التخيلات إلا و أنا أرى ذاك الخاتم يلمعُ في يدكِ ، و ذاك الرجلُ يتوددُ لكِ فتمتنعين ، و أفواج الناسِ تأتيكِ مباركةً و آخرون متسائلين عن موعد الزواج ، فلا أصلُ إلى هنا إلا و قطراتٌ من الدموع تبللُ خدي ، و قلبي قد انتفض من مكانه .. يدقُ دقاتٍ متتالية كما لو أنهُ يودُ مغادرة الجسد ، فأضعُ يدي عليهِ ليسكن فيأبى ذلك ، فأتخيلكِ تحضنيني فيُصدقُ المسكينُ ذلك فيهدأ ، فأعودُ إلى غرفتي بُغيةَ النومِ فيحولُ بيني و بين ذلك وسادتي المبللةُ بالدموع .

أنا موجوعٌ جداً جداً ، الأيامُ تمرُ عليّ ثقيلةً ، و الشمسُ تُشرقُ من حزني غاربة ، و الليلُ يأتيني محمولاً بخيالاتٍ لا تُوصلني لكِ ، و لم أترك فصلاً من الخيالات إلا و رسمته ، حزينهُ و سعيدهُ ، قبيحهُ و جميلهُ ؛ و لا أصحو في يومي الجديد إلا و أنا فيما كنتُ بهِ البارحة ؛ كل شيءٍ حولي يُذكرني بكِ ، ؛ إنكِ حتى لم تعطيني أملاً برجوعك بل تمدين عليّ كأس يأسك ، و أعزف عن شرب الكأس ، و اواصلُ أملي برجوعك ؛ و كلُ ذلك في جانب و أشياء جرحتي بها قلبي في جانب ، عهدكِ بالحب و مد اليدِ في أن نبقى معاً و من ثم خذلانك ؛ و غيابكِ المُوجع و من ثم عودتكِ بموافقةٍ لخطوبةٍ قاتلةٍ أوجعتني آه كم أوجعتني آه كم أوجعتني ؛ و لو أن غيري في محلي لما طاق صبراً و لربما استبدل الحب الشديد بكرهٍ شديد ، و قضى الليل في الحاناتِ يطرقُ كاساتٍ ببعضها البعض ، و لربما تحول مبدأهُ من الخير إلى الشر ، و صار كلباً مسعوراً يمشي في الشوارع كاشراً أنيابهُ .. غير أني اعاندُ اليأس في أن ينتشي في جوانب قلبي ، و اواصلُ أملي في عودتكِ … آه متى تعودين ؟! .

أحبكِ و بالفم الملئان أقولها ؛ أقولها واثقاً لا مترددا ، و متيقناً لا معتقدا ، و عالماً و عارفا لا مألوماً آسفا ، و لو اُستطيع لي أن اقولها بكل لغات أهل الأرض لقلتها ؛ أحببتكِ حباً اختلج مع الفؤاد ، و أدرك العقلُ بهِ مسار الرشاد ؛ أحبكِ حباً أستعذبهُ و استطيبه ، و أعيشُ بهِ و استحببه ، و لكنكِ على كل ذلك خذلتني و جعلتني اضحوكةً بنسبة للساخرين الماجنين ، و مرثيةً للشاعريين الطيبين ، و وضعتني في يد الشامتين الحاقدين ، و جعلتهم يضعونكِ في موضع الخائنين .

و لقد صرتُ متخبط الخطى ، متقلب المشاعر ، غير مستقرٍ على حالٍ من الأحوال ، و لا يأتي الكلامُ على لساني منسقاً و لا منمقا ، فلقد سُعدتُ بحبكِ و أنستُ بهِ و حملتُ بهِ سعادةً وددتُ لو أنها فاضت على البشر أجمعين فما رأيتُ فيهم البائس و الشقي و لم ابصر على وجوههم إلا بسماتٍ و كلماتِ فرح ، و حدثتُ الناس عن سعادتي بكِ ليسعدوا من أجلي فها أنتِ من بعد خذلانكِ تضعيني في حرجٍ بينهم ؛ فيأتيني السائلين ليسألوني أأحببتك فتركتك ؟ فأقولُ نعم ؛ فيقولون أخانتك ؟ فأقولُ لا ؛ فيقولون أتهزأ منا في كلامك ؛ فأجيبهم بما لا أضمر ، و أحاولُ إقناعهم بما لا أقتنع ، فأقولُ لا بل هي ظروفٌ حاصرتها فختارت أن تعيش بلا حبٍ بُذيبُ قلبها ؛ فيقولون فيا حسرةً يا صادقُ فما عدت صادقا ، و ما عدت كما كنت للفضيلة عاشقا ؛ فهل نسيت يوم قلت لنا أن لا عذر في وأد الحب ، و لا مبرر لإخلاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الليلُ أتىْ لأنكِ أنتِ مَن أدَرتِ وجهكِ

كتبها صادق الحمداني ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 06:53 ص

 

مساء النورِ يا فتاتي الخرافية

مرحباً بحروفكِ و سريانها اللطيف في جوفي ؛ مرحباً بكِ يا ذات القلبِ الطيبِ و الحنون ؛ رغم أني عاتبٌ عليكِ تأخر الرسالة و لا أنوي منكِ سرد أعذارٍ لأني وضعتُ الأعذار و لم يقنعني منها شيء ، ليس لأني قاسي و لكن لأني سبق أن قلتُ أني لا أنساكِ و لا تحول ظروف الدهرِ بيني و بين أن اراسلكِ ؛ و ربما عتبي عليكِ لأنكِ لا ترين عناد جفوني عن الغمض بسبب جفاكِ ، و إن قلتِ أنكِ ترين ذلك فقد حكمتِ على نفسكِ بالقسوة .

قبل أن أبدأ معكِ الثرثرة وددتُ أن اشكركِ جزيل الشكر لأنكِ رددتِ على رسالتي و لو بعد تأخرٍ لأني أرى أن ذلك بنسبة لكِ صعبٌ جداً ، و أسبابهُ هو المحيطُ الذي أنتِ فيه ، و كم وددتُ لو أنكِ سردتِ عليّ أخباركِ و أطلتِ ترنمي بحروفك و رسالتك ، و لكنكِ كما اعتدتكِ يصعبُ نزعُ الكلامِ منكِ كما يصعبُ نزعُ الشعر من العجين ، و لربما لأن ما في سردكِ عن أخباركِ ما قد يُضايقني ؛ و بنسبة لي امتناعكِ عن سردِ ذلك خيرٌ من الكذب على كل حال ، و لو أني في بعض الأحيان أرى أن الامتناع عن قول الصراحة هو شيءٌ قريبٌ من الكذب ، و لا أقصدُ في ذلك شيئاً عزيزتي .

و لستُ أدري لم لدي دافعٌ كبيرٌ لثرثرة معكِ كما لو أنني طفلٌ غاب عن أمهِ فترة و حين عاد ظل يُثرثرُ على مسمعها بما رأى و سمع ، و كم يزعجني أولئك الأمهات اللواتي لا يُصغين السمعَ لتلك الأحاديث ؛ و كذلك كانت أمي لا تُعيرُ أحاديثي آنى ذاك ادنى اهتمام ، و لعل من الغريب المضحك أنها حين كبرتُ و قررتُ أن لا أحدثها بما يُضيقُ خاطري تأتيني و تسألني عن سبب ضيقي و حين اعزمُ على الحديثِ عن ذلك تعودُ لعادتها القديمة فلا تسمعني و تأخذني بالحديث عن همومها فأسمعُ أنا ! ؛ و لكن أمي رغم عدم منطقيتها في الكلام وفيةٌ حد الإعجاب و عفويةٌ حد الجمال .

و لعل الحديث في ذلك يحضرني قولكِ (الحياة مليئة بالمتناقضات بالأضداد بالأشياء المنطقية واللامنطقية) ؛ و ليس في قولكِ من مستجدٍ غير أني أراكِ اتخذتِ المنطق قولاً و حديثاً و تفكيراً و أنا أتخذُ الفضيلة قولاً و حديثاً و تفكيراً ، و ليست الفضيلةُ أمرٌ قلبيٌ فقط بل عقليٌ أيضاً ، و ليس الأمرُ ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اُنْشُوْدَةُ السَعَادَةِ

كتبها صادق الحمداني ، في 15 يناير 2010 الساعة: 13:57 م

 
 
 
 اُنْشُوْدَةُ الْصَبَاحْ
 

 

 

 اضغطِ على إسم القصيدة لدخول إلى رابط التسجيل الصوتي

 

 

صَبَـاْحَ العَبيرِ بِعُتـمِ المـسَـاءْ
_______صَبَـاْحَ الـوْرُوْدِ بليلٍ سَــدلْ
صَبَـاْحَ اللَيَـالـي و آهَـاتهَـا
_______صَبَـاْحٌ يُغني بِلَـحْـنِ الأمَـلْ
صَبَـاحٌ جميلٌ و عِطْـرُ رَبـيـعْ
_______

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نُواحُ البُعْد

كتبها صادق الحمداني ، في 15 يناير 2010 الساعة: 13:53 م

 

 
 
 أنوحُ على بعدها الأسودْ
لونَ القلب بلونهِ فسودْ
غدا الليلُ بها كُحلاً
و أمسى النهارُ ببعدها أسودْ

أهي القمرُ المزينُ بسما ؟!
أم أنها نجمُ النهارِ بنورهِ الممتد ؟!
غيابها حزنٌ بقلبي ابتدا
و الدمعُ عدَّ الليالي عداً بعدَ عدّْ
فلهيبُ البعدِ أحرقَ ناظري
و نزيفُ الدمعِ ما أطفاه ؛ بل اشتدْ

لم وأدتِ الحبَّ و هو بمهدهِ ؟
و خنقتِ فراشةَ الحُلمِ بقلبيّ الأمجد ؟
لم أوقفتِ جريانَ الطموحِ بروحي ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مَعْزُوْفَةٌ لَيْلِيْةٌ

كتبها صادق الحمداني ، في 15 يناير 2010 الساعة: 13:47 م

 
اعزفْ أيها الحزنُ أغاني
دندن على أوتارِ قلبي
اسحبْ عودُ الكمانِ عليهِ
خُذ حُنجرتي ناياً و غني
اجعل نبضَ القلبِ طبلاً
و غَضبَ الروحِ قيثارة
انفخ في بوقِ جُرحي
أسمعني نغمَ السلمِ الموسيقي
فروحي يا حزنُ سكرانة
تمشي مُترنحةَ الخُطى
ليس تدري للخُطى دربا
تسيرُ كقطٍ فقدَ المأوى
 
أيا ذا القلبُ ما أزهاكَ إن تبكي
أودُ لو أسطيعُ ضمكَ لصدري
و لكنك في صدري
فيا ليت التي سكَّنَتْهُ
مُذ سَكَنَتْهُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحَسْنَاءْ الضَائِعةْ

كتبها صادق الحمداني ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 20:33 م

 

لا أزالُ أصحو كل يومٍ فألتفتُ حولي يمنةً و يسرى ؛ إلى الغربِ تارة و إلى الشرقِ تارة ؛ لعل عيني تقعُ على فضيلةٍ هنا أو هناك ؛ فيبتسمُ قلبي و تسعدُ روحي سعادة الغواص باللؤلؤة الموجودةِ في جوف المحيط ؛ فزوايا الدنيا صارت رذيلة .. كل زاويةٍ تحوي رذيلةً غير الأخرى ؛ رذيلةٌ في رذيلة ؛ و العينُ لم تعد ترى أي مناظرٍ جميلة .

و بحثتُ الفضيلة في كل مكانٍ يُعتقد أنها موجودةٌ فيه ؛ فما أثمر البحث عن شيء ؛ فويح نفسي إن لم أجدها في أماكنها و منازلها فبأي الأماكن أجدها ؟ ، و بأي الدور ألقاها ؟ ؛ أفي الحانات و أماكن الشرب و الفسق ؟! ، أم ما بين السجون ؟! .

بحثتُ الفضيلة ما بين الأغنياء علني أجدها ، فوجدتُ طماعاً لا يشبع ؛ يتمنى الألف فإن أتاهُ الألف تمنى ألفان ؛ و لا يأتيهُ الألفان إلا و تمنى أربع ، و لا أحسبهُ يقنعُ أو يشبع ؛ فحالهُ كمثل من أصابتهُ دودةٌ في بطنه تأكلُ منهُ كل ما يأكل ، فلا هو آكلٌ شابع و لا هو ساعدٌ قانع ؛ و رأيتُ آخراً متلافاً يشتري كل ما لا يلزمه ؛ و يبعثرُ الأموال في الحانات على تلك و هاتيك ؛ و يصبُ الأوراق النقدية كالأمطار على الراقصات .

بحثتُ الفضيلة ما بين القصور الشماخ فلم أرى غير رجلٍ يقفُ في شرفة القصر يُمتعُ نظرهُ برؤية الفلاح يفلحُ أرضه ، و المزارع يسقي شجره ؛ و كأنما هو يشاهدُ مسرحاً تمثيلياً لا منظراً حياً .
و ما بين العمال رأيتُ عجوزاً … يضربُ الفأس في الأرض مرة و يمسحُ العرق من جبينهِ مرة ؛ و إذا ما مر بهِ ابنُ ربِّ عملهِ ارتجف خوفاً مخافة أن يمد اليد لهُ متسخةً فيعاقب ، و مخافة أن لا يمدها خوفاً فيعاتب .

بحثتُ الفضيلة ما بين التجار فلم أرى غير مرتشٍ و راش ؛ و مغشوشٍ و غشاش ؛ و رجلٌ يبيعُ السلعة بسعر الألماس و هي بسعر النحاس ؛ و رأيتُ الغني منهم جمع المال حراماً ، و الفقير منهم جمع المال حلالا ؛ و ترى أغنى الأغنياء جمعوا المال في ثلاث … أحدهم بنساء و آخر بسم الأبيض و آخر بسلاح .

بحثتُ الفضيلة في أكواخ الفقراء ، فرأيتُ المنافق و الحاسد ، و المتملق و الحاقد ؛ و رأيتُ المتمصلح لا يهمهُ أن يبيع ضميرهُ و ذمتهُ و شرفه في سبيل أن ينال لقمة عيشه ، و لو أنهُ علم أن أسفل حذاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي