صدقيني أنا أضحكُ من قلب
كتبهاصادق الحمداني ، في 30 مايو 2009 الساعة: 01:57 ص
مساء الظلم يا قاتلتي
لا الليلُ ليلٌ و لا الصباحُ صباحٌ و لا الحياةُ حياة ، فلقد أعلنت حبيبتي لقلبي موعداً للوفاة ، تطعنني بسكينها و تقولُ حبيبي ، و إذا ما قلتُ من وجع الطعنِ آهٍ قالت سلامتك من الآه عزيزي ، فما أقبح الأيام في عيني و ما أنحس الآمال في قلبي .
يا لطيبتي و غبائي ، تقولين مريضة : و أبكي على مرضكِ و أتقلبُ في سريري قلقاً ، فإذا بالخبر يصلني أن حبيبتي قد خُطبت و على استعدادٍ للزواج ، يا لسخرية القدر ، ههههه أنا أضحكُ من قلب ، صدقيني أنا أضحكُ من قلب ؛ و أقضي الليل أدعو أن ربي يشفيكِ ، و ها أنتِ تُشفين و لكن لتعيشي مع غيري ؛ باللهِ عليكِ ماذا أقولُ لكِ ؟! ، أنا مصدومٌ مصدوم ، وصلني الخبرُ و كذبتهُ ألفاً من المرات ، فلقد خيرتكِ في الحب فخترتيه عن طوعٍ و رضى ، و لا يدريني ما قصةُ الزواج هذا .
يقولون أنكِ سعيدة و مشغولة و على استعدادٍ للزواج ، فآسف إن كنتُ قد أزعجتكِ برسالتي هذي و أخرتكِ عن شراء فستانك ، و لكن لي طلبٌ منكِ يا طيبة اشتري لي معكِ كفني و كفنيني ، و ادفنيني حياً و قولي أن وأد الرجال قد حل في زمن العقلانية من بعد ان رحل و اندثر وأد البنات في زمن الجاهلية .
ماذا عساي أقول ؟ ، و الله لا أستطيع الحراك و يداي ترتجفان و عيناي مغرورقتان بدموع ، عقلي تاه قلبي تاه و لا أخرجُ من متاهٍ إلا و أنا في متاه ، فآهٍ يا قاتلتي ماذا فعلتِ آهٍ منكِ آه ، بلون الدم أخطُ لكِ حروفي ، بدم طعنكِ يا قاتلتي .
ألا من مُسعفٍ يُسعفني ؟ ، ألا من راحمٍ يرحمني ؟ .
أفعلاً هي الخيانة ؟ ، و الله حتى استثقلها في اللسان فما مر في الحسبان قطُ أن أرى منكِ خذلان ، فكيف و أنا أرى خيانة ، خيانة فتاة متمثلة بوشاح الحب الأحمر ، و تقولُ أحببتك ، كيف باللهِ عليكِ أحببتني ، في أي لغةٍ و في أي معجمٍ و قاموس يكون الحب خيانة ، و في أي ترجمةٍ تترجمُ بها كلمةُ أحبك بأخونك .
تصبغين الورود لي و تقولين حمراء ؟ ، و الله حتى ثغركِ الأحمرُ اسود في عيني ، و نوركِ نورُ نجمةٍ كذابة ، يا قاتلتي الجذابة ، ما أسود قلبكِ و تقولين في كلماتكِ (رحماك) ، عجباً كيف يطلب الرحمة قاسي ، و ينادي بالحب عديمُ الإحساسي ؛ أتدرين ؟ أقولُ لكِ هذا الكلامُ و خوفي أن تُجرحي منه !!!! ، ألم أقل لكِ ما أشد طيبتي و غبائي ؟! … ههههه .. صدقيني أنا أضحكُ من قلب .
صحيح … لم تعزميني على موعد العرس ، فهل لستُ حتى صديقكِ ؟ ، يبدو أنكِ لم تُبقِ على حبلٍ واحدٍ يربطنا أسميهِ فيكِ وفية ، قطعتهم جميعاً كما قطعتِ شراييني ، فما أقساكِ يا قاتلتي .
آآآآه ما أشد وجعي و ما أعمق جرحي ، و ما أكبر وقع الصدمة في نفسي ، فيا ربُ أعني ، و اعذريني يا حبيبتي إن كنتُ قد أخطأتُ في ما أقول فذاك ما وصلني من صديقتكِ الوفية جداً ، صديقة الطفولة …. هههه …. يا لسخرية القدر ، ألم أقل لكِ أني أضحكُ من قلب ؟ .
… كذبي خبرها حبيبتي ، قولي لي أنها تكذب و أنهُ ما مس إصبعكِ خاتمٌ أبدا ، و أنه ما خطبكِ أحدٌ و لا لذلك ممكنٌ إلا إن ما كانت اليدُ التي تضعُ الخاتم يدي ، كذبيها و قولي أنكِ ما زلتِ تنتظريني و لم تعلقيني على حبل المشنقة ، و أن كل تلك الدعاوى ملفقة ، و أنكِ في الحب ما كنتِ أبداً منافقة .
… قولي أنكِ و إن كان خبرها صحيحٌ لن تقبلي هذا الزواج ، و سوف تقاتلي من أجلي قتال الأشداء ، و إذا ما ناديتكِ حبي لبيتِ النداء ، آه يا رب السماء ، آه يا رب السماء ، ابعث في قلبها الشفقة على حالي و ارجع لها طيبتها و وفائها و ذكرها بعهدها ، و اجعلها تكونُ لي ، فلقد أسميتها أملي … هههههه … يا لسخرية القدر ، ألم أقل لكِ أني أضحكُ من قلب ؟! .
أتدرين ؟! ، كم سألتُ عنكِ هنا و هناك ، أتدرين ؟! ، طلبتُ من الناس أن يدعوا لكِ بشفاء ، و ربما أعودُ لهم مجدداً لأقول لهم أن يقيموا على قلبي العزاء ، سأوزعُ الشموع لهم شمعةً شمعة ، و سأخرجهم موكباً …. معلنين أن في هذه الليلةِ ليلةُ الوحشة .
يا ساحرة ، غرستِ أظافركِ الطويلة في نحري و انتزعتِ قلبي من شرايينه ، و تناظرينهُ بعين الشغوف لمنظر الدماء ، و يدقُ في يداكِ شوقاً و حنين ، و وصل الحقد بكِ أنهُ على وجع النزع ما رحمتهِ بل أضفتِ النزع بطعن السكين .
ههههه صدقيني أنا أضحكُ من قلب ههههه
يا قاتلتي …… يا قاتلتي ….. أحبكِ … أحبكِ … أحبكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحياة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 5:31 ص
الصدمه أتت متأخره جدا .. جداً
لتفتح عينيك على واقعك الكئيب
الفقد مؤلم جداً
فما بالك اذا كان ملطخ بدماء الغدر وسهام الخيانه؟
أراهن أن قلبك لميبقى منه الا قطعه صغيره
وربما أصبح كالمضغه !
لا تحزن ..
أو لا ..
الحزن أحياناً كثيره
يجعلنا أقوى
أحزن ..برفق …
ولتنتظر غداً مضيء
مع أنثى نقيه و مضيئه !
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 12:03 م
نعم صدمة متأخرة ..
أنا أضحكُ من قلب
لأن الحب يموتُ صغيراً و القلبُ تموتُ أمانيه
أنا أضحكُ من قلب
لأن الحب يموتُ و فياً و القلبُ تموتُ أغانيه
لن أبكي .. لن أبكي
لن أبكي إطلاقاً ….
هل رأيتم من قبل ذا ميتاً يبكي ؟
شكراً على مروركِ اللطيف يا أيتها الانثى النقية .
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 2:09 م
حرف/ نزف مؤلم حد البكاء!
أجزم أنه ليس هنالكـ رد أو تعقيب يليق بـ عمق نبضكـ هنا أخي صادق،،،
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:42 م
تكفي الدموع ,,
الصمتُ أحياناً أبلغُ من الكلام
إنني هنا بين أضواء الشموع
و محبوبتي راحت بسلام
شكراً لكِ يا آنسة …
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:07 م
رااائـــــع…
برغــم الكم الهائل من مشاعر الألــم…!
(أتوقع إدمــاني لمـدونتك قريبـا…!!)