حلم بطعم الألم
كتبهاصادق الحمداني ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 19:37 م
و لا أمضي
و أسيرُ أسيراً في سجني
يُرقصني نوحٌ لحمامٍ
في شُرفةِ داري يُطربني
لم عني غابَ العصفورُ
و بدتْ أشجانٌ في لحني
أمشي في الشارعِ موجوعاً
و بظهري أحملُ أحلامي
لا أدري ..
أفهل تتحققُ في يومٍ ؟
أم يمضي العمرُ بأحزاني
و أخافُ بأن أحيى صفراً
أو تحتَ الصفرِ بعشرينِ
أو اُدفنُ في رملِ اليأسِ
و يروحُ العمرُ بلا نصفٍ
و بلا من يُكملُ لي ديني
فأنا رجلٌ كالأطفالِ
ابحثُ عن حضنٍ يأويني
و أعيشُ بهِ لا أتزحزح
و يعيشُ بقلبي يحميني
و أموتُ بهِ موت الحبِ
و بحبهِ يأتي يُحييني
منذو سنينٍ و أنا أبحث
عن بنتٍ تحملُ لي وجعي
و تزيحُ الدنس عن السُكر
و تضيءُ الحُلم على شمعي
تمسحُ ضوضاءً من اُذني
تزرعُ تغريداً في سمعي
فأعيشُ سعيداً لا أبكي
إلا و أنا اُهدي دمعي
ما زالت أعوادُ الدخان
ما بين الاصبعِ أحرقها
أحرقُ .. أحرقُ .. أحرق
لا أدري هل هي تحرقني
أم زفراتُ الروحِ تحرقها ؟
و بدا الدخانُ على وجهي
أذبل مني ثغر الخدان
فأنا لي في الخدِ خواتم
إن أضحكُ مني ينفرجان
ما عاد الضحكُ على خدي
بل بات بدمعٍ بالخدان
يا صاحِ قل لي أرأيت ؟
دمعاً يضحك ؟
وجعاً يسعد ؟
ثغراً يبكي ؟
و نكاتٌ عن طعم الحرمان !!!
عندي يا صاحِ سوف ترى
ما يُذهلُ حتى حور الجان
لم لا أحيى مثل البشرِ
ألهو ألعب
أتزوجُ أي فتاةٍ
و اخلفُ أولاداً و نساء
لم روحي لا تقنعُ ابداً
تطلبُ حباً
تطلبُ بنتاً
تطلبُ روحاً من شرفٍ
تطلبُ ما غابَ عن الأرجاء
لم لا أجرع شاي الصبحِ
و أتابع ما جاء من الأنباء
أتجاهلُ مقتل من ماتَ
أتجاهلُ أقوال الرؤساء
و أشاهدُ أشلاء الأطفال
و اغطي الدمع بكل حياء
أو أغرقُ حيناً بتصفيق
إن لاح بأذني شعرُ غباء
أتحدثُ عن عرضٍ لفتاة
و اُمارسُ أتفاه الأشياء
و اُسمي العهر بحرية
و اسمي العفة دار بغاء
أنتقدُ الخير و أكرههُ
و أعيشُ الشر بما قد جاء
أنسى الثوار و من قال
أن الدنيا هي دارُ بلاء
اكتمُ صوتاً فيني يصرخ
لم غاب الحقُ عن الأرجاء ؟
لم عاند قلبي ما يجري
و بدا يبحثُ عن عدلٍ
ما أغبى عقلي ما أغبى
ما أحملُ من طبعٍ و ذكاء
أسألُ عن بيتٍ للعقلاء
ما بين قصورٍ للجهلاء !!!
أوتأتي الحانةُ بنتُ شرف ؟!
أو تسكرُ أفواهُ النبلاء ؟!
فلماذا لا ييأسُ قلبي
و يخطُ بأقلامٍ صماء ؟!
و لم لا ينشفُ لي دمعٌ
يذرفُ أنهاراً للشرفاء ؟!
و لم أنتظرُ من الليلِ
أن يحمل شمساً ذات مساء ؟!
أويصعدُ نهرٌ للأعلى ؟!
و تفوحُ ورودٌ في الصحراء ؟!
فلم أستاءُ من الزمنِ ؟!
ما دام السوءُ لمن يستاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحياة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:23 ص
بل بـ طعم الأمل نلوّن الحياه يا الصادق
تخيّل إن رفضت أنا و أنت و هى و هو أبينا إلا لون الألم … فـ من إذن للأحلام يرويها و يعطيها معنى الحياه؟؟
صدقنى يا من أنت رفيق .. لا شىء يستحق سحق المبادىء و لا تغيير جلود طباعنا
فـ لنكن نحن … و لتبق الدنيا كما هى .. فقط سنحاول نحن فى شبابنا أن نطليها بلون الأمل و الأحلام .. حتى لا تساقط علينا ثمرات الخيبه عندما نشيخ .. هذا إن شخنا فيها
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 11:02 م
جميل جدا ماطرحت وتميزت
عاش سمو قلمك المبدع
ادعوك لزيارة مدونتي
http://hamssat.maktoobblog.com/
سبتمبر 13th, 2009 at 13 سبتمبر 2009 10:22 م
أقف هنا واصفق لك وينحني لك قلمي أعجابا على ما رأت عيناي حقيقة روعة ما قرأت..
أخي قد تمر بنا الأيام ونمضي ونبحث عن الكمال بكل شي نجرب الحياة وقد نفشل نحاول الوصول إلى ما لا يمكن للغير الوصول إليه ..
فهناك أشخاص لا يستطيعون غض النظر عن أسوا الأخبار لا يستطيعون الصمود أمام وجع أم تبكي أبنها بحرقة وأمام رجل كبير كهل أو عجوز تبكي التشرد والدمار فجانب الخير في أنفسنا لا يمكن تغيره مهما كانت الظروف فنحن خلقنا من بذرة الخير والحمد لله مهما قست قلوبنا فدمعة من دموع مكسور وحزين تسقط الدموع من أعينا وحتى أن لم نكن نعرفة حتى كل ما كان..
فالكائن الذى يملك الجزء الحي في نفسة لا يموت فهو مزروع في دواخلنا جميل أن نملك ما يجعلنا نرفض أن نكون بدون أحساس ومهما كان خلقنا الله والحمدلله أخيار لا يمكن لجزء الشر أين كان أن يسيطر علينا..
وقلتها أنت فلماذا نستاء فدام السوء لمن يستاء..
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 7:42 ص
تمسحُ ضوضاءً من اُذني
تزرعُ تغريداً في سمعي
لك وقفات … تلم شعث المنصف في الحب
هنيئا لروحك هذا الغيث