إنــمــا الدنيا أعُــدّت لبـلاء النـبـلاء

صادق الحمداني إنسان قضى حياته يعلم نفسه بنفسه ، يضيع ليكتشف الطريق الصح ، و يسقط ليقف ، و يبكي ليبتسم ، و ينتظر الغروب ، لينسى أمر الشروق ، يعيش حياته بين مد و جزر ، شروق و غروب ، يحب الشاعرية ، فلا عجب أن تراه يقف أمام وردة يحدثها ، و يداعبها من حيث لا يقطفها، و كما قلت لكم سابقاً أنا إنسان إعتيادي غير أني لا أعرف الإعتيادية ، و في حقيقة الأمر أنا أجهل من أنا ، فحين تعرفون من أنا ...... تعالوا و أخبروني .

صادقٌ أنا و اللقبُ حمدانيٌ.........و الإسمُ حرفٌ فوق الخدِ يُكتبُ

صادقٌ إسمٌ لا يتعدى الحقيقة........ فكم من أسدٍ كان إسمهُ أرنبُ

فلا عليك يا صاح مِن ثرثرتي........شاعريٌ و الحزن له مـذهـبُ

الإثنين,نيسان 16, 2007


 

قلب الشاعر مرآة تتراءى فيها صور الكائنات صغيرها و كبيرها ، دقيقها و جليلها ، فإن أعوزتك تلك السعادة ففتش عنها في أعماق قلبك ، فقلبك الصورة للعالم الأكبر و ما فيه
أنا لا أتحدث عن شاعر ينظم قوافي ، بل شاعري يشعر بجماليات الأشياء .

السماء جميلة ، و الشاعر هو الذي يستطيع أن يدرك جمالها ، و يخترق بنظراته لونها الأزرق الصافي فيرى في ذلك العالم العلوي النائي ما لا تراه عين ، و لا يمتد إليه نظر .

و البحر عظيم ، و الشاعر هو الذي يشعر بعظمته و جلاله ، و يرى في صفحته الرجراجة صور الأمم التي طواها ، و المدن التي محاها ، و الدول التي أبادها ، و هو باق على صورته لا يتغير ، و لا يبلى على العصور و الأيام .

الليل موحش ، و الشاعر هو الذي يسمع في سكونه و هدوئه أنين الباكين ، و زفرات المتألمين ، و أصوات الدعاء المتصاعدة إلى آفاق السماء ، و يرى صور الأحلام الطائفة بمضاجع النائمين ، و خيالات السعادة و الشقاء الهائمة في رؤوس الموجوعين و المحدودين .

الشاعر يرى الجمال في كل شيء يتناوله سمعه و بصره حتى في الزهرة الذابلة ، و النبتة الحائلة ، و النحلة الطائرة ، و الفراشة الحائمة ، و الخيال الرائع ، و الشبح المخيف ، و في الضفدعة الملقية على شاطئ البحر ، و الدودة الممتدة في باطن الصخر ، فهو في خياله الواسع في نعمة دائمة لا تنفذ و لا تبلى .

أنت كالطائر السجين في قفصه ، فمزق عن نفسك هذا السجن الذي يحيط بك ، و طر بجناحيك في أجواء هذا العالم المنبسط الفسيح ، و تنقل ما شئت في جنباته و أفنانه ، و اهتف بأغاريدك الجميلة فوق قمم جباله ، و رؤوس أشجاره ، و طفاف أنهاره ، فأنت لم تخلق للسجن و القيد ، بل للهتاف و التغريد

بقلم : صادق الحمداني



في22,آب,2007  -  09:13 صباحاً, nare al-kateb كتبها ...

انتا صادق وفعلا صادق في جميع احساسيك ومشاعرك وانا اهنيئك علىابدعك بكل صدق وشفافية فعلا انو كل كلامك بجي على الجرح وبطيب

في30,تشرين الأول,2007  -  12:56 مساءً, صادق الحمداني كتبها ...

شكراً لك و لمدحك اللطيف على النفس

و أتمنى أن أكون صادق كما قلتِ مع إن ذاك صعب .

و أن فرحٌ حقاً بخبرك أن كلامي يأتي على الجرح و يطيب .

أتمنى ذلك


تحياتي
صادق الحمداني

في18,تشرين الثاني,2007  -  09:07 مساءً, اماني عمري كتبها ...

الموضوع ببساطه هذه المضغه وما تحويييه من مشاعر واحاسيس ..
حالمه خياليه تحب الخير للجميع .. ؟!
نعم خلقت للتغريد .. كل هذا الكون مسخر لي
فلما الالم ؟!
سافتح عيناي على الجميل فقط
الجميل فقط ؟!!
لنغرد فقط ..
الى رؤى العمر الجميله فقط نمضي ..


لا تقل أنـــــــك شهدت مثل ذي المدونة

لإنها مدونةٌ لا تخلو من  النوح و الونة

تزيدك ضحكاً و بعدهــــــا تبدأ لتبكيك

 و بها مــــــــن كل مشتلٍ ورودٌ ملونة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ