إنــمــا الدنيا أعُــدّت لبـلاء النـبـلاء

صادق الحمداني إنسان قضى حياته يعلم نفسه بنفسه ، يضيع ليكتشف الطريق الصح ، و يسقط ليقف ، و يبكي ليبتسم ، و ينتظر الغروب ، لينسى أمر الشروق ، يعيش حياته بين مد و جزر ، شروق و غروب ، يحب الشاعرية ، فلا عجب أن تراه يقف أمام وردة يحدثها ، و يداعبها من حيث لا يقطفها، و كما قلت لكم سابقاً أنا إنسان إعتيادي غير أني لا أعرف الإعتيادية ، و في حقيقة الأمر أنا أجهل من أنا ، فحين تعرفون من أنا ...... تعالوا و أخبروني .

صادقٌ أنا و اللقبُ حمدانيٌ.........و الإسمُ حرفٌ فوق الخدِ يُكتبُ

صادقٌ إسمٌ لا يتعدى الحقيقة........ فكم من أسدٍ كان إسمهُ أرنبُ

فلا عليك يا صاح مِن ثرثرتي........شاعريٌ و الحزن له مـذهـبُ

السبت,تشرين الثاني 10, 2007


إن الحياة لعذاب

لا أصحابٌ و لا أحباب

لا أقرباءٌ و لا أنساب

كلٌ يعيشُ فيها

بحكمِ الغاب

و إحساسُ القلوبِ

اختفى وغـــاب

كلٌ يودُ الفتك بأطهار الألباب

كلٌ يهوى نحر الرقـاب

 

ما عاد في الحياةِ أي خَيار

أو أخـــيـار

كـُــلُ الناس فيها أشرار

و كـُل الأبوابِ موصودة ٌما عدا باب

بابٌ هو بـــابُ العذاب

 

الناسُ أمستَ ذي شهوة

كلٌ يسيلُ من فمهِ اللعاب

البنات صار جميعُ الشبابِ لهن

أزواجـــهــن

 و زاد بالتالي عـدادُ الإنجاب

 

الرجالُ صاروا أنذال

كأن النِساء لديهم ألعاب

ما عـاد يهتمُ الشباب

بِقراءةِ كـتاب

ثقافتهن في الجنسِ

أفضل من ثقافةِ الأغراب

كـُلٌ يهُزُ ذيله

إن رأى فـتاة

الفتاة لهُم هي الحياة

و هتكُ الأعراض

 أحلـى الألـعـاب

 

الأسواق أمست سُوق نِكاحة

الفتاة تمشي كقـِــطــة

و خلفها تلهفُ الكِلاب

لا ذنب للكلبِ

سوى أنه كلبٌ

حياتهُ شهوة

و عقلهُ مات

أو في غفوة

أو في سُبات

 

و لا ذنب للقِطة

سوى أنها قِطـة

تُعدُ للكلاب بِزينتها

 أحلـى لـقـطـة

و طموحُ كُل منهم

 نظرةُ إعجاب

 

في الحياة أمسى يعيشُ اثنان

حمامٌ لا ينتهي من النحاب

و نعيقٌ حقيرٌ من غراب

 

كل الآمال

 أمست مال

و كل يطمحُ في رقم خيالي

 يملأ له عداد الحساب

أمسى بعضُ الناس كذباب

كلما تذبهُ عنك يآب

صفحات الجرائد و المجلات

عناوينها إرهاب

أو فتاة مغرية بلا جلباب

 

أمسى الظُلام أسياد

و الشُعوب في حداد

غرباء الدار بنوها

و بنو الدار أغراب

 

تغيرت المسميـات

و اختلفت الألقـاب

و صــار الكذاب

له أعذارٌ و أسباب

 

إن تحدثت صدقاً قالوا غبي

يعيش على جاهلية الأعراب

و إن وفيت قـالوا توفيت

و إن أكرمت قـالوا تألمت

و إن تواضعت قالوا كذاب

 

ما عاد في المدارس طلاب

فهم في الغالب غياب

و إن حضروا فوجودهم

كما لو أنهم

كانوا غياب

 

كلٌ أمسـى يتبسم

و في فمه يظهر نـاب

كلٌ يوجهه سهمه

ليرمي به صلب الصواب

فإذا ما خاب

قيل خُبث الحق منه صاب

 

لو عاد وليد الزمن السابق

ليرى ما هـو لاحق

لشعره أبيض و شاب

و لو خرجت الموتى

و رأت هول ما أتى

لقالت أعيدوني لتراب

 

لا تسأل عن الأسباب

ماتت القلوب في الألباب

و أمسى المثل الأعلى

أنهُ إن لم تكن ذئباً

فقد أكلـتـك الـذئاب

فلا تسأل عـن الأسباب



في13,تشرين الثاني,2007  -  06:08 صباحاً, اماني عمري كتبها ...

لماذا كل هذا التشااؤم
الخير موجود بكل مكاااان
لابد ان يوجد النقيضان
فضيله ، رذيله .. خير ،شر .. الخ ...

الحياه رحله لطيفه يا اخي ^_^

اقرأ غليون الزعيم لد.بشير الرشيدي
اتمنى ان تفعل !


لا تقل أنـــــــك شهدت مثل ذي المدونة

لإنها مدونةٌ لا تخلو من  النوح و الونة

تزيدك ضحكاً و بعدهــــــا تبدأ لتبكيك

 و بها مــــــــن كل مشتلٍ ورودٌ ملونة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ