صدقيني أنا أضحكُ من قلب

كتبها صادق الحمداني ، في 30 مايو 2009 الساعة: 01:57 ص

 

مساء الظلم يا قاتلتي

لا الليلُ ليلٌ و لا الصباحُ صباحٌ و لا الحياةُ حياة ، فلقد أعلنت حبيبتي لقلبي موعداً للوفاة ، تطعنني بسكينها و تقولُ حبيبي ، و إذا ما قلتُ من وجع الطعنِ آهٍ قالت سلامتك من الآه عزيزي ، فما أقبح الأيام في عيني و ما أنحس الآمال في قلبي .

يا لطيبتي و غبائي ، تقولين مريضة : و أبكي على مرضكِ و أتقلبُ في سريري قلقاً ، فإذا بالخبر يصلني أن حبيبتي قد خُطبت و على استعدادٍ للزواج ، يا لسخرية القدر ، ههههه أنا أضحكُ من قلب ، صدقيني أنا أضحكُ من قلب ؛ و أقضي الليل أدعو أن ربي يشفيكِ ، و ها أنتِ تُشفين و لكن لتعيشي مع غيري ؛ باللهِ عليكِ ماذا أقولُ لكِ ؟! ، أنا مصدومٌ مصدوم ، وصلني الخبرُ و كذبتهُ ألفاً من المرات ، فلقد خيرتكِ في الحب فخترتيه عن طوعٍ و رضى ، و لا يدريني ما قصةُ الزواج هذا .

يقولون أنكِ سعيدة و مشغولة و على استعدادٍ للزواج ، فآسف إن كنتُ قد أزعجتكِ برسالتي هذي و أخرتكِ عن شراء فستانك ، و لكن لي طلبٌ منكِ يا طيبة اشتري لي معكِ كفني و كفنيني ، و ادفنيني حياً و قولي أن وأد الرجال قد حل في زمن العقلانية من بعد ان رحل و اندثر وأد البنات في زمن الجاهلية .

ماذا عساي أقول ؟ ، و الله لا أستطيع الحراك و يداي ترتجفان و عيناي مغرورقتان بدموع ، عقلي تاه قلبي تاه و لا أخرجُ من متاهٍ إلا و أنا في متاه ، فآهٍ يا قاتلتي ماذا فعلتِ آهٍ منكِ آه ، بلون الدم أخطُ لكِ حروفي ، بدم طعنكِ يا قاتلتي .

ألا من مُسعفٍ يُسعفني ؟ ، ألا من راحمٍ يرحمني ؟ .

أفعلاً هي الخيانة ؟ ، و الله حتى استثقلها في اللسان فما مر في الحسبان قطُ أن أرى منكِ خذلان ، فكيف و أنا أرى خيانة ، خيانة فتاة متمثلة بوشاح الحب الأحمر ، و تقولُ أحببتك ، كيف باللهِ عليكِ أحببتني ، في أي لغةٍ و في أي معجمٍ و قاموس يكون الحب خيانة ، و في أي ترجمةٍ تترجمُ بها كلمةُ أحبك بأخونك .

تصبغين الورود لي و تقولين حمراء ؟ ، و الله حتى ثغركِ الأحمرُ اسود في عيني ، و نوركِ نورُ نجمةٍ كذابة ، يا قاتلتي الجذابة ، ما أسود قلبكِ و تقولين في كلماتكِ (رحماك) ، عجباً كيف يطلب الرحمة قاسي ، و ينادي بالحب عديمُ الإحساسي ؛ أتدرين ؟ أقولُ لكِ هذا الكلامُ و خوفي أن تُجرحي منه !!!! ، ألم أقل لكِ ما أشد طيبتي و غبائي ؟! … ههههه .. صدقيني أنا أضحكُ من قلب .

صحيح … لم تعزميني على موعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار …. (7)

كتبها صادق الحمداني ، في 27 مايو 2009 الساعة: 14:01 م

العنف حالة تعتبر بديهية عند البشر ، وقد فسرت نفسياً على انها طبيعية ، متى ترى نفسك عنيفاً وما تفعل لمقاومته ؟

أعتقد بأنكِ استنبطِ وجهة النظر هذه من موضوعي ( ثورة على النفس ) الذي ذكرتُ فيهِ أن الغضب طبيعةٌ من طبائع البشر ، و أنهُ على المرءِ أن يغضب و يثور ، و لربما يحسبُ القارئُ أني كتبتُ الموضوع مخاطباً الناس إنما كتبتُ الموضوع مخاطباً نفسي ، و لكني وضعتهُ لكم لأني أعلم أنهُ هناك من هم مثلي ، و حالهم كحالي ، و يحتاجون ثورةً على نفوسهم ، و من هنا تأتي الإجابة على سؤالكِ عن متى أرى نفسي عنيفاً ، فأنا أثورُ على ظلم نفسي و على رضاها عن ذلٍ و هوان في بعض الأحيان ، و لا أقاوم ذاك العنف ، لأني ما قمتُ بثورة على نفسي لأرحمها بل لأجعلها ترى كرامتها و عزتها .

القناعة كنزك من والدتك حفظها الله وأمدها بطول العمر

فمتى تكون نفسك نقيضةً للقناعة بحيث انك تعتقد انك لست قانعاً بالشيء، في جُل مسائل حياتك؟

في الحقيقة أقع في حيرة دائماًً و كثيراً في حال نفسي و في متقلباتها و رغباتها ، فحين أحسبُ نفسي قنوعاً و أبحثُ في أمر نفسي عن ذلك ، أجدني في يأسٍ لا في قناعة ، و أن نفسي ما عادت تطلبُ أو تشاء أو تتمنى و تأمل ، هي فقط تعيشُ الخيالاتِ هروباً من الواقع ، فالقناعة كلمة لا يفهمها كثيرون ، فحينما استنتجت أن يأسي هو سبب اعتقادي أني قنوع عكستُ الأمر فسألت هل حينما أكون في أملٍ لن أكون قنوعاً ؟ ، فعلمتُ أن القناعة ليس أن يقف المرء في طريق الحياة لا يصعدُ القمم و لا يأمل ، أو أن لا يخطو و لا يتقدم ، أو أن يكون في صفحة الحياةِ هامشاً لا موضوعاً ، و علمتهُ أنهُ هناك فرقٌ شاسع بين اليائس و القانع ، و الآمل و الطامع ، و علمتُ أن القناعة إيمانٌ بما قدرهُ اللهُ أن يكون ، فلا يجزعُ المرءُ على أملٍ و شقاء ، و لا يبكي لفقدهِ عنصر الراحة و الهناء ، لإيمانهُ بعدل الله في تقسيمِ الأرزاق ، و ما أولئكُ الذين يحسبون الله ظلمهم إلا ظالمين أنفسهم كما ذكر اللـه في كتابهِ الكريم ، و ما أزال أنا أتقلبُ بين اثنتان بين اليأسِ و الأمل ، فساعةً أكون قنوعاً فأمسح ما سال من خدي على أملٍ ضاع و حياةٍ ملئها أوجاع ، و ساعةً أكونُ ظالماً لنفسي فأمنعُ يدي من أن تمسح الدمع اليائس من على الخد ، و أستغفرُ الله ألفاً من المرات على ذلك ، و حسبي أنني أقعُ في الحيرة .

هذا ماجناه أبي علىَّ وما جنيت على أحد

ماذا تقول فيها؟

هي جملةٌ صحيحة و أوافقها عن واقع تجربة و مشاهدة ، و يقيني أن الله عادلٌ بعقابهِ على ما جنى بعضُ الآباء على أبنائهم ، و هم غداً سيسألون عن مسؤوليتهم إتجاه أبنائهم و أزواجهم ، و عن مدى تقصيرهم و إهمالهم ، و كيف تركوا الإبن فما علموه و لا أرشدوه ، و لا زينوا قلبهُ بالأخلاق و لا للهِ القادرِ أسجدوه ، و لا أُحملُ الآباء ذنوب الأبناء لكن الله أعلمُ و أدرى في حكمه ، و الله أرحم من أن يعاقب طفلاً ما علمهُ الأب و لا أفهمه إلا ما شاء هو أن يُفهمه ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار …. (6)

كتبها صادق الحمداني ، في 27 مايو 2009 الساعة: 13:42 م

من هو الشاعر الذي يجد  نفسه فيه؟ولماذا؟

ليس هناك شاعرٌ محدد أعشقهُ فوق الباقيين أو أن لأسلوبي في الكتابة ما يشابههم في ما يكتبون إلا أني أعشقُ عدة شعراء و عشقي لهم جعل بعض ما أكتب مشابهاً لأسلوبهم تقريباً و ذلك يأتي عفوياً لا عمداً .

أحبُ الشاعر أحمد مطر ، و أحبُ أسلوبه و طريقتهُ في رسم الكلمات بشكل فكاهي رائع ، هو شاعرُ الحرية كما أطلق عليهِ البعضُ هذا المسمى ، و لكني أعجبُ من هذا الشاعر في إختفاءهِ الحالي ، حيث أني منذُ سنين لم أجد لهُ إلا بضع قصائدٍ قلائل قد نشرن في بعض صفحات الإنترنت ؛ شاعرٌ ليس ككل الشعراء ، رفض أن يستخدم قلمهُ في مدحِ من لا يستحقُ المدح ، و عاش بعيداً عن وطنه رفضاً للظلم و طلباً للحرية ، فكان كما سماهُ الناسُ شاعراً للحرية .

و شاعري الثاني هو مظفر النواب هو الأسد الذي لا يخمدُ زئيره ، شاعرٌ انتقده الكثيرون لبذائة أسلوبه ، و لأسلوبه الذي لا يخلو من الشتم الذي قد يخدش الحياء ، شاعرٌ لا تهمهُ الأوزانُ و القوافي كثيراً ، و يهمهُ الشعور و الأثر الذي تتركهُ القصيدة في نفوس الناس ، و ربما ما جعل الناس يجهلونه هو أسلوبه الذي يصعب عليك فيه أن تفهم ماذا يعني ، و لكنك إن فهمت ما قصد ، فقد سكن إسمهُ وجدانك و قلبك ، و تعلقت القصيدة بروحك و فؤادك ، و كان أثرها دموعاً تنسابُ على خدك ، فهو يشرح الواقع بصورة حزينة ثورية ، و سأضع بعض قصائدهِ قريباً و سأضع شرح عما فهمته من القصيدة .

و أما تميم البرغوثي الشاعر الفلسطيني الذي اقتحم قلوب الناس سريعاً ، فهو شاعرٌ متفائل ، هو على أمل أن النصر آتٍ ، و إسرائيلُ عندهُ أوهن من بيت العنكبوت ، أسلوبهُ نادر و جميل ، و يأتي في قصيدتهِ بتشبيهات تجعلك تعيش ما يتحدث عنه في القصيدة ، ففي قصيدة لهُ بعنوان ( في القدس ) تحدث عن المدينة بأسلوب يجعلك ترى القدس أمام عينيك .

ما هو التفاؤل في عينك ؟ ومتى ساعاته النادرة لديك ؟أي متى تكون النظرة بيضاء ناصعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار …. (5)

كتبها صادق الحمداني ، في 27 مايو 2009 الساعة: 13:41 م

هل أنت من النوع الذي يكتم ويكبت الغضب مثلا حتى يتفجر مرة واحدة ؟ … أم تتصرف حسب الموقف وتنسى في وقت لاحق؟

في الحقيقة لستُ أدري أذاك كتمانٌ أم تصرفٌ و حِنكة ؟ إلا أني أعلم أني أقاتلُ غضبي ، و أحاول أن أتمالك أعصابي ، و لأني كثيراً ما أبحثُ للناسِ أعذار عن أشياء فعلوها ، فلا ألوم فلان على عدم إعطاءه في حين أعطيه إن ضعف حالهُ مادياً ، و لا أعاتب شخص على غدرهِ لي إن غدرتُ به يوماً ؛ و بناءً على ذلك فحالاتُ غضبي نادرة .

- ما هي الصفات الي تحبها في الشاب ، وإلى أي مدى أنت منها ؟

يعجبني في الفتى شجاعتهُ و جرأته ، و إن كانا قبيحان بنسبة لي إن كان صاحبهما جاهلاً غير عاقل ، لا يفقهُ في أي المواضع وجب أن يتقدم شجاعاً ، و لا في أي المواقف وجب أن يصرخُ جريئاً ، و لا ينتهي القبحُ عند وجود العقل العاقل فقط بل يهمني أيضاً أن يُربط العقلُ الذكي بقلبٍ عاطفي ؛ و يعجبني أيضاً في الفتى شهامتهُ و نخوته ، و عزةُ نفسهِ و كبرياءه ، و لا يعجبني فيهِ قسوته و غلظته ، و أحبُ فيهِ أن يكون حليماً رحيما ، و لكنهُ إن مسهُ الشرُ أو جس أحدهم كبرياءه و كرامته كان عنيفاً شديداً .
و أما عن مدى ما أكون مما ذكرت ، أو ما وجه الشبه بيني و بين ما يعجبني في الشاب ، هو أني يعجبني في نفسي أنها رفضت أن تصاحب أي صاحب ، و اختارت لنفسها من قدّرها و احترمها ، و أجلها و عرف قدرها ، فما أهانها و لا ذلها ، و يعجبني في نفسي أنها رحيمةٌ لا تقسو و لا تنوي الشر لأحد ؛ و أكرهُ ما أكرهه في نفسي هو خوفها و خجلها و تراجعها عن أمورٍ كان يجب أن تكون الخطوة فيها للأمام فقط .

أقولُ ذلك و لا يعني أنهُ لا يعجبني في الفتى صفاتٌ جميلة غير ما ذكرت ، إنما ما حلا في عيناي رؤياه ، و ما شد القلبُ لذكراه ، هو ما ذكرت من صفات .

- سؤال تريد أن يسألك أحد اياه … وما الجواب ؟

ما هو سبب حبك للحزن ؟ .

مازلتُ أرى رغم سعادتي هذه الأيام أن الدموع مظهرُ الرحمة في نفوس الباكين ؛ فلما أحببتُ الرحمة أحببتُ الدموع لحبها ، و كأنما كنتُ أرى أن الحياة مواطنُ بؤسٍ و شقاء و وجعٍ و الآلام ، و أن الباكين هم أصدقُ الناسِ حديثاً عنها ، و تصوراً لها ، فلما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار …. (4)

كتبها صادق الحمداني ، في 27 مايو 2009 الساعة: 13:40 م

برأيك ما الذي يجعل احدنا يستمر في طريق يعرف مسبقا أنه لن يوصله إلى ما يحلم ويتمنى؟

في رأيّ الأمر يُشابه حُلم اليقظة ، فحينما يكون المرء كثير الأحلام و التخيلات و الأماني ، و يرى أنهُ قد صعب وجود ما يحلم أو ما يتخيل أو حتى ما يتمنى ، يبدأ يضع هذا الشخص لنفسهِ آمالاً باطلة ، و أحلاماً كاذبة ، و لعل الغريب في الأمر أنهُ قد يعيشها و يُصدقها و يسعد بها ، و هو على علم أنها مجرد أحلام ، و أنهُ سيأتي يومٌ يستيقظ فيهِ موجوعاً حزيناً ؛ ربما لا أستطيع أن آتيكِ بتفسير منطقي لذلك ، لأني أنا نفسي حائرٌ في جواب هذا السؤال ، و لكني أعتقد أن هذا الشخص قد وصل لمرحلة اليأس ، وصل لمرحلة لم يعد يقنع فيها بالأمل ، و لم يعد يرضى بالصبر أو الإنتظار ، و لم يعد ينتظرُ أن يُنيلهُ القدر ما يتمنى .

ماهو الشي الذي يدور في خاطرك دوما وتتمنى تحقيقه ..؟

كثيراً ما يدور في خاطري أن أُكون أسرة مع فتاة تكون كما أتمنى ، و أحبها و تحبني ، و أن ينيلني الدهر أولاداً أعلمهم و أرشدهم إلى ما قد غفل عنهُ الكثير عن الفضيلة و الأخلاق و المحبة ، و أن أجعل منهم الرسام و الكاتب و الموسيقار ؛ و لا أطلبُ لنفسي أكثر من ذلك .

هـل من الممكن ان تحـب شخص لم تراه فى حيـاتك ؟

بنسبة لي الحب علاقة قلوب لا علاقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار …. (3)

كتبها صادق الحمداني ، في 27 مايو 2009 الساعة: 13:39 م

- كيف تتخذ قراراتك هل تعتمد على نفسك في هذا الأمر ام تشارك الآخرين بذلك ؟؟

إتخاذ القرارات في حياتي أمر صعب ، و أتأخر كثيراً في اتخاذ قرار و حزم أمر ؛ لأني شخص متردد ، و في السنتين الماضيتين كنتُ أحاول جاهداً تصليح ذلك العطل في نفسي أو محاربة تلك الصفة السيئة فيني ، لأن التردد في اتخاذ قرار يعني ضعف في الشخصية و الضعف في الشخصية يعني عدم الثقة بنفس ، و ها أنا أحاول تعزيز ثقتي بنفسي ، و الوقوف مجدداً لإكمال المشوار في الحياة ؛ و لكن إن ما أردت أن أتخذ قرار فأتخذهُ بنفسي ، و لكن هذا لا يعني أني لا أسال و لا أستفسر و لا أبحث عن جواب منطقي ، بالعكس .. أحاول التفكير بروية و من ثم أتخذ القرار .

- ماهي المثالية في منظورك ؟؟

قبل الإجابة على السؤال عليّ أن أوضح نقطة حتى لا تختلط الأوراق عند البعض حينما أطرح وجهة نظري في المثالية ، و هو أني أرى أن المثالية ليست كمال الشخصية فالكمال لله ؛ و أما عن منظوري في المثالية فهي أن يحمل المرء اثنتان ، أولاً : العقل الذكي المنطقي المفكر و المطور لنفسه ، و ثانياً : القلبُ الطيب المتمسك بحب الفضيلة .

- ماهو ترتيبك في اسرتك ؟؟ وبناء على ذلك ماهي علاقتك بأسرتك وخاصةً والدتك ؟؟

ترتيبي في الأسرة هو الصغير ما بين أخ يكبرني باثنتان و أخت تكبرني بثلاث ، و أما عن علاقتي بأسرتي فهي ضعيفة ، و خاصة في ما بيني و بين أختي ، و ما بيني و بين أبي ، و لا أود أن أدخل في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار …. (2)

كتبها صادق الحمداني ، في 27 مايو 2009 الساعة: 13:38 م

لدي حكمه امشي عليها في حياتي اليوميه :: اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا ::
اعطني انطباعك عن هذه المقوله ؟؟

قائلُ هذهِ الحكمة على حسب علمي هو إمامي علي  ، و أما عن انطباعي عنها ؛ هو أني أراها حكمة إرشادية تُجيب على من قالوا أن الدنيا للآخرة ، أي أنهم يحسبون أننا نعيشُ الدنيا للعبادةِ و العمل فقط من أجل الآخرة .

الحكمة كما أراها أنا و لستُ حكيماً و لا شيخاً أو فقيهاً ، و لا أفقهُ في علم الأصول ، أقول و أجري على الله فيما أقول :
على المرء أن يعمل لدنيا و يجتهد فيها و لا يقف عن العمل من أجل الدنيا ، شريطة أن لا يعصِ الله في عمل الدنيا ؛ فلدنياك عليك حق كما لآخرتك عليك حق و إن كنت ستموتُ غداً فلقد وجب على المسلم أن يعمل و كأنه سيحيى للأبد ، هذا إن كان العملُ لدنيا ؛ أما إن كان العملُ للآخرة ، فعلى المرء أن يعمل لآخرتهِ و كأنه سيموت غداً ، فلا يؤجل صلاة ، و لا يترك زكاة ، و لا يغفل عن فريضة من الفرائض التي فرضها اللهُ عليه ؛ أي أني باختصار أرى أن الحكمة تعني أن العمل نوعان : عملٌ لدنيا و فيه يجب أن نعمل و كأننا سنحيى للأبد ، و عملٌ للآخرة و فيهِ نعمل و كأننا سنموتُ غداً ؛ هذا ما أفهمهُ في هذهِ الحكمة و اللهُ أعلم .

 

- مارأيك في المدخنين والتدخين بشكل عام ؟؟

رأيّ في التدخين أنهُ مضر بصحة و عادة سيئة و ربما ليس رأيّ أنا فقط بل رأي أي مدخن أيضاً و إن كتم ذلك ؛ أما عن المدخنين فهم أنواع ، يبدأها البعض تعويضاً عن نقص فيهم كإثبات الرجولة مثلاً ، و أما بعضٌ آخر منهم فهم يمضون مع الأغلبية ، فإن كان الأغلبية مدخنين كانوا هم كذلك ، فمثلاً في مصر ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار …. (1)

كتبها صادق الحمداني ، في 27 مايو 2009 الساعة: 13:36 م

حوار دار معي  أضعهُ لكم كبطاقة هوية لمن أراد أن يعرف هذا الفتى الذي يدعي الشاعرية….

 

ماهي الطريقة المناسبة التي تتبعها في المناقشة مع الآخرين في اي امر ما وكيف تصل الى اقناعهم بأن رأيك هو الصحيح ؟؟

لستُ جيداً جداً في مجال الإقناع ، و أعجز كثيراً عن إقناع شخص بوجهة نظر أحملها مع إنها قد تكون وجهة نظر صحيحة ، و أكون مميز جداً إن ما كنتُ محايداً ، أي أني أكون أفضل حينما أكون ما بين شخصان يتناقشان ، فلا أكون مع ذا و لا ذاك لأني أُجيد طرح الأسئلة المناسبة ؛ و لكني أُحبُ التواجد في أي نقاش أو حوار للإستفادة و جمع أكبر قدر من المعلومات من الطرف المقابل إن كان النقاش بيني و بين شخص آخر ، أو من الطرفان إن كنتُ ما بين اثنان يتناقشان ؛ و أتجنبُ النقاش مع أصحاب العقول المتحجرة المتجمدة ، أولئك الذين حملوا في عقولهم مبدأً أو فكرة و جمدوا عقولهم عليها ، و لا تستطيع أن تغير ما حملوا إلا إن لانت عقولهم و ذاب ما تجمد فيها ؛ و ابتعد عمن لديهم اسلوب استفزازي في النقاش ، حتى لا أُحول النقاش إلى معركة .

ماهي اهم الأسس والعوامل التي تجعلك ان تعطي ثقتك الكاملة لشخص معين في حياتك ؟؟

ربما أسهبُ في البوح على إجابتي على سؤالكِ فعذريني . عشتُ طفولةً بريئة ، كنتُ طفلاً كثير الأحلام و الآمال ، مفعم بالأماني و التخيلات ، أقرأُ قصصاً عن المروءة و الإحسان ، و كيف تسمو الأخلاقُ بروح الإنسان ؛ كنتُ كأي طفلٍ أحبُ مشاهدة المسلسلات الكرتونية و كان أحبها إلى قلبي تلك التي حوت قصتها مبدأًً جميلا أو معناً من معاني الفضيلة ؛ و كان قلبي يعلق بتلك القصص و يعشق شخصياتها كما لو أنها كانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هـــــذيـــــان (1)

كتبها صادق الحمداني ، في 23 مايو 2009 الساعة: 05:02 ص

حينما تولدُ مختلفاً عن باقي البشر ، تُولد فتشعر أنك غريبٌ عن صنفهم ، غريبٌ عن طبعهم ، غريبٌ عن تصرفاتهم ، لا تفعل ما يفعلون ، و لا تتحدث عما يتحدثون .

عندما لا تجد من الأصحاب من يؤنسك ، و من الأحباب من يُحبك ، و من الأهل من يجعلك تشعُر أن ما بدمائك في دماءه .

حينما تشعر بالحزن بلا مُحزن ، و تشعر بالبكاء بلا مُبكي ، و ترى أيامك تقسو عليك اليوم بعد اليوم ، و همومك تتراكم فوق قلبك حزناً إثر حُزن .

حينما تشعر بالغربة و أنت تعيش في وطنك ، حينما تشعر بالتوهان و الضياع ، و تشعر أن الغد لن يحمل سوى أوجاع ، حينما يشدك البكاء فلا تبكي ، و يشدك البوح فلا تشكي ، و تودُ الصُراخ و لا تصرُخ .

هكذا كنت أنا ، أعيش أيامي بلا هنا .

اللهم إني لا أنكر نعمك التي أسديتها لي ، و أني أعلم أنك أعطيتني ما سلبته من غيري ، و مهدت لي ما صعبته لغيري ، و ولدتني ماضٍ في طريق لا أرى منتهاه إلا إليك .

و لكني لا أستطيع تمالك نفسي من البكاء حينما أطوف بذكرياتي سلسلة حياتي ، فلا أرى إلا ذكرياتٍ مريرات ، و آهاتٍ كثيرات ، و لا أرى نفسي إلا و قد أُهِنتُ مرة ، و سقطُ عشرة ، و أبصر في ذكراي وحدةً موحشة .

إني لا أكاد أعلق بصديق أو حبيب ، حتى أعد لي خيالي لهذا الشخص ما يجعلني أتفاءل و أأمل ، فإن أنكشف لي الغطاء ، و أبصرت الواقع ، ما رأيت و الله إلا مواجع ، فلا حبيبٌ و لا صديق ، و لا ونيس و لا أنيس ، و لا رفيقٌ و لا جليس ، أعيش وحدي ، لا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصيحة شيطانية 2

كتبها صادق الحمداني ، في 21 مايو 2009 الساعة: 15:52 م

 

أُدرُس التمثيل

لا تتأثر أبداً

بمشهدِ طِفلٍ قتيل

و لا يُغريكَ وردٌ جميل

و كن ذو صبرٍ طويل

اجعل أصدقاءك

كلبُ و غرابٌ و ذئبٌ

و ثعلبٌ يعملُ عميل

و أعِدُك إن شاء الله

أن تكون سياسياً

من العيارِ الثقيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي